في هذا المشروع كان الهدف تصميم صندوق موسيقى خشبي بطابع دافئ يجسد لحظة هادئة من ذكريات الطفولة. يتضمن المشهد تكوينًا مصغرًا لشجرة كبيرة تمتد أغصانها كأنها تحفظ قصص الماضي، وأسفلها فتيات يجلسن عند الجذع يتشاركن لحظة ود وصداقة تعكس دفء الذكريات الخاصة لكل من ينظر إليه. يتدلى فوق المشهد منطاد ملون يتحرك برفق مع دوران الموسيقى ليمنح إحساسًا بالطيران من شدة الفرح، ومع امتزاج الصوت بالحركة تتجسد الذكريات وكأنها تعود للحياة من جديد، ليصبح الصندوق نافذة تطل على لحظة خالدة لا تتغير.