في هذا المشروع كان الهدف تجسيد ذاكرة الطفولة من خلال اختيار لعبة الطابة كرمز أساسي لتجربة مشتركة تعبّر عن الفرح والحرية والحركة. تموضع في مركز العمل مجسم نحتي يعكس المشاعر الداخلية للطفل أثناء اللعب، حيث تتداخل الخطوط العضوية مع حركة صاعدة لتعبر عن الحماس والتركيز والطاقة اللحظية. واعتمدت الأرضية الدائرية لتعزيز مفهوم الاحتواء والأمان كعنصرين راسخين في ذكريات الطفولة، بينما دُمجت كرة السلة في الجزء العلوي كرمز بصري مباشر يبدو وكأنه يندفع خارج المجسم، في إشارة إلى انطلاق المشاعر واستمرارها.